في عام ٢٠١٥، اكتشفت أميلي هوينه دار دورسيه، تمامًا كما اكتشفت الأميرة النائمة. وإيمانًا منها بأن القصص العظيمة خالدة، قررت أن تُعيد إحياءه بعد قرابة مئتي عام.
بصفتها وريثة إرث عريق، ترفع دار دورسيه من شأن الخبرة الحرفية من خلال إنتاجها حصريًا في فرنسا، وتحيط نفسها بصانعي عطور مستقلين يُشاركونها التزامها بالتميز.